في مكة المكرمة تشعر أن لكل شيء روحًا مختلفة…
الهواء أكثر سكينة، والقلوب أكثر قربًا من الله، وكأن الضجيج الذي بداخل الإنسان يهدأ بمجرد أن تقع عيناه على الكعبة المشرفة.
أجواء مكة ليست مجرد مدينة مزدحمة بالحجاج والمعتمرين، بل حالة روحانية يصعب وصفها بالكلمات.
صوت الأذان الخارج من المسجد الحرام، مشهد الطائفين ليلًا، دموع الدعاء، وتلك الطمأنينة التي تسكن القلب فجأة… كلها تفاصيل تجعل الإنسان يشعر وكأنه في مكان خارج حدود الدنيا.
وفي ساعات الفجر تحديدًا، حين يختلط نور السماء البيضاء بأصوات التلبية والقرآن، تبدو مكة وكأنها حضن واسع للراحة والسلام.
هناك، يدرك الإنسان أن بعض الأماكن لا تُزار فقط… بل تُعاش بكل المشاعر.